كتاب عواء الصدى

 

 

 

 


.فالشعرية لاتتحقق إبداعاأوقراءة أودراسة فحسب.ولكن تحقق على أطراف النص وفي ظلاله الساكنة..بعيدا عن جاهزية التفسير الكلاسيكي للأثر.ذلك أن الشعرية هي قراءة خارج قراءة..وانزياح معرفي يتردد مابين ثنائية الفهم والتفسير.وهي من ثم حالة ينتهك أثناءها الثابت والنمطي والجاهز..إنها خلخلة للثابت والمعلوم مسبقا Déjà .

وهي بذلك انفتاح على المطلق.وعلى غير المتحقق كتابة،توسيعا لإمبرالية الاستيعاب والفهم وامبريالية التأويل.

تتقصد هذه المقاربة نبش رماد صمت النص..وإلى إذكاء جذوة الخطاب بحثا عن شهوة الكلمات المتبرجة  ضمن الخطاب السردي عند أبي حيان التوحيدي.قاهر اللغة ومروض خطاب الخبر والحديث .مفلسف الأدب ومؤدب الفلسفة...

   المؤلف    عميش عبدالقادر